الاثنين، 7 أكتوبر، 2013

هَيَّا نَعْرِفُ حَرْفُ الهِجَائِيَة

هَيَّا نَعْرِفُ حَرْفُ الهِجَائِيَة


النشيد عن الفواكه

 هَيَّا نَأْكُلُ الفَوَاكِه



الأناشيد عن أسرتي

!!! هَيَّا نَنْشِدُ مَعًا 



الوسائل التعليمية والتعلمية الحديثة

الوسائل التعليمية والتعلمية  الحديثة

هي عملية التعلم أو تلقي المعلومة العلمية عن طريق استخدام تقنيات الوسائط المتعددة بمعزل عن ظرفي الزمان والمكان، حيث يتم التواصل بين الدارسين والأساتذة عبر وسائل عديدة قد تكون الإنترنت، الإنترانت، الإكسترانت أو التلفاز التفاعلي. وتتم عملية التعليم وفق المكان والزمان والكمية والنوعية التي يختارها المتعلم، وذلك وفق معايير دولية تتضمن استيعاب الدارس للمناهج والبرامج التي يتحصل عليها. وتقع مسؤولية التعلم بصفة أساسية على عايق المتعلم ذاته. 


الوسائل التعليمية والتعلمية التقليدية

الوسائل التعليمية والتعلمية التقليدية

من المعروف أن التعليم التقليدي ومنذ نشأته الأولى والتي بدأت بتوارث الابن مهنة الوالد، والبنت أمها في أعمال المنزل، والى أن ظهرت المدرسة ذات الأسوار والأنظمة والتقاليد ودورها في نقل التراث الثقافي والحضاري والمحافظة عليه من جيل إلى آخر ينهض على ثلاثة ركائز أساسية هي المعلم والمتعلم والمعلومة. ولا تعتقد انه مهما تقدم العلم والعلوم وتقنياتها يمكن الاستغناء عنه كلياً لما له من ايجابيات لا يمكن أن يوفرها أي بديل تعليمي آخر، حيث يبرز من أهم ايجابياته التقاء المعلم والمتعلم وجهاً لوجه. وكما هو معلوم في وسائل الاتصال أن هذا الالتقاء يمثل أقوى وسيلة للاتصال ونقل المعلومة بين شخص احدهما يحمل المعلومة والآخر يحتاج إلى تعلمها، ففيها تجمع الصورة والصوت والأحاسيس والمشاعر، وحيث تؤثر على الرسالة والموقف التعليمي كاملاً وتتأثر به، وبذلك يمكن تعديل الرسالة، ومن ثم يتم تعديل السلوك نحو المرغوب منه وبالتالي يحدث النمو، وتحدث عملية التعلم. فنلاحظ أن التعليم التقليدي يعتمد على " الثقافة التقليدية " والتي تركز على إنتاج المعرفة، فيكون المعلم هو أساس عملية التعلم، فنرى الطالب سلبياً يعتمد على تلقي المعلومات من المعلم دون أي جهد في الاستقصاء أو البحث لأنه يتعلم بأسلوب المحاضرة والإلقاء، وهو ما يعرف بـ" التعليم بالتلقين". والكتاب المدرسي يمثل المصدر الأساسي لتزويد التلاميذ بهذه المعلومات ثم يتولى المدرس شرحها للتلاميذ ويقوم الطلاب بحفظها واستيعابها وتعمل الأمتحانات على قياسها.


مفهوم الوسائل التعليمية والتعلمية

الوسائل التعليمية والتعلمية 

ما هي الوسائل التعليمية والتعلمية؟
الوسائل التعليمية والتعلمية هي توفير خدمة التعليم لعدد كبير من الأفراد يتم تقسيمهم إلى مجموعات متعددة، من خلال مجموعة من الأفراد المتخصصين (الخبراء والمدرسون)، باستخدام وسائل وأدوات مختلفة في طبيعتها ومكوناتها، وذلك في مكان ما ضمن موقع جغرافي معين، يلتقي فيه الجميع في زمن ما، يتم تحديده وجدولته مسبقا.

ولو استعرضنا مراحل تطور التعليم نجد انه ينقسم إلى أربعة مراحل :
1.   المرحلة الأولى: " قبل عام 1983 م
عصر المعلم التقليدي حيث كان الاتصال بين المعلم والطالب في قاعة الدرس حسب جدول دراسي محدد.
2.   المرحلة الثانية: من عام 1984 م إلى عام 1993م
عصر الوسائط المتعددة حيث استخدمت فيها أنظمة تشغيل كالنوافذ والماكنتوش والأقراص الممغنطة كأدوات رئيسة لتطوير التعليم.
3.   المرحلة الثالثة: من عام 1993 م إلى عام 2000 م
ظهور الشبكة العالمية للمعلومات " الانترنت"
4.   المرحلة الرابعة: " من عام 2001 وما بعدها "
الجيل الثاني للشبكة العالمية للمعلومات حيث أصبح تصميم المواقع على الشبكة أكثر تقدما

دور الوسائل التعليمية في عملية التعليم والتعلم

يقصد بعملية التعليم توصيل المعرفة إلى المتعلم ، وخلق الدوافع ، وإيجاد الرغبة لديه للبحث والتنقيب ، والعمل للوصول إلى المعرفة ، وهذا يقتضي وجود طريقة ، أو أسلوب يوصله إلى هدفه . لذلك لا يخفى على الممارس لعملية التعليم والتعلم ما تنطوي عليه الوسائل التعليمية من أهمية كبرى في توفير الخبرات الحسية التي يصعب تحقيقها في الظروف الطبيعية للخبرة التعليمية ، وكذلك في تخطي العوائق التي تعترض عملية الإيضاح إذا ما اعتمد على الواقع نفسه .
       وتنبع أهمية الوسيلة التعليمية ، وتتحدد أغراضها التي تؤديها في المتعلم من طبيعة الأهداف التي يتم اختيار الوسيلة لتحقيقها من المادة التعليمية التي يراد للطلاب تعلمها ، ثم من مستويات نمو المتعلمين الإدراكية ، فالوسائل التعليمية التي يتم اختيارها للمراحل التعليمية الدنيا تختلف إلى حد ما عن الوسائل التي نختارها للصفوف العليا ، أو المراحل التعليمية المتقدمة ، كالمرحلة المتوسطة والثانوية .
عن مهمد محمود الحيلة (2005) أما أهمية استخدام الوسائل التعليمية التعلُّمية في غرفة الصف فإنها أيضاً تعود بالفائدة على المتعلم.   

وتثوي تعلمه، وذلك من خلال الآتي:
1.   تنمِّي في المتعلم حبّ الاستطلاع، وترغّبة في اتعلُّم.
2.   تقوي العلاقة بين المتعلم والمعلم، وبين المتعلمين أنفسهم، وخاصة إذا ايتخدامها المعلم بكفاية.
3.   تُوسع مجال الخبرات التي يمر فيها المتعلم.
4.   تُعالج اللفظية والتجريد، وتزيد ثروة الطلبة وحصيلتهم من الألفاظ.
5.   تُسهم في تكوين اتجاهات مرغوب فيها.
6.   تُشجع المتعلم على المشاركة، والتفاعل مع المواقف الصفية المختلفة، وخصوصاً إذا كانت الوسيلة من النوع المسلي.
7.   تُسير لى التعلُّم، مما يذيد من دافعيتة وقيامة بنشاطات تعليمية لحل المشكلات، والقيام باكتشاف حقائق جديدة.
8.   تجعل الخبرات التعليمية أكثر فاعلية، وأبقا أثراً، وأقل احتمالا للنسيان.
9.   تُتيح فرصاً للتنويع والتجديد المرغوب فيه، وبالتالي تسهم في علاج مشكلة الفروق الفردية.
أثبتت التجارب أن التعلُّم بالوسائل التعليمية يوفر من الوقت، والجهد على المتعلم ما مقدارة  (%40-38(